الدكتور هاشم بركات - استشاري جراحة الأوعية الدموية في عمان / الأردن

دوالي الساقين هي توسّع في الأوردة السطحية يحدث بسبب ضعف صمامات الأوردة، مما يؤدي إلى رجوع الدم للأسفل وتجمعه داخل الوريد. تظهر غالباً على شكل أوردة بارزة ومتعرجة تحت الجلد، خصوصاً في الساقين.
قد تسبب الدوالي أعراضاً مثل ثقل الساقين، ألم خفيف، تورم حول الكاحل، أو حكة وتغير في لون الجلد مع الوقت. في الحالات المتقدمة قد تؤدي إلى التهابات جلدية أو تقرحات وريدية.
تزداد احتمالية حدوث الدوالي مع الوقوف الطويل، الحمل، زيادة الوزن، والعامل الوراثي.
التشخيص يتم عادة بالفحص السريري مع عمل فحص الدوبلر للأوردة لتحديد مصدر المشكلة بدقة.
العلاج يعتمد على شدة الحالة، ويشمل الجوارب الطبية، تغيير نمط الحياة، أو العلاج التداخلي الحديث مثل الليزر أو التردد الحراري أو الحقن الرغوي.
معظم العلاجات الحديثة تتم بدون جراحة تقليدية وبدون تنويم في المستشفى، مع عودة سريعة للحياة الطبيعية.
الفحص المبكر يساعد على منع تطور المرض وتجنب المضاعفات الجلدية مستقبلاً.

مرض الشرايين الطرفية هو تضيق أو انسداد في شرايين الساقين بسبب تراكم الدهون داخل جدار الشريان، مما يقلل وصول الدم والأكسجين إلى القدم والساق.
أكثر الأعراض شيوعاً هو ألم في الساق أثناء المشي يختفي مع الراحة، ويسمى العرج المتقطع.
في الحالات المتقدمة قد يحدث ألم في القدم أثناء الراحة، أو جروح في القدم لا تلتئم، أو تغير في لون الجلد وبرودة في القدم.
عوامل الخطورة تشمل السكري، التدخين، ارتفاع الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم.
التشخيص يتم بالفحص السريري مع فحص نبض القدم، وغالباً يتم تأكيد التشخيص باستخدام فحص الدوبلر أو الأشعة التداخلية للشرايين.
العلاج يبدأ عادة بتعديل نمط الحياة مثل إيقاف التدخين، ضبط السكر والكوليسترول، والمشي المنتظم.
بعض المرضى يحتاجون أدوية لتحسين تدفق الدم.
في الحالات المتقدمة يمكن علاج الانسداد عن طريق القسطرة وتوسيع الشريان أو تركيب دعامة، وأحياناً تحتاج الحالات الشديدة إلى جراحة تحويل مسار الدم.
العلاج المبكر مهم جداً لمنع تطور الحالة إلى جروح أو بتر لا سمح الله.

القدم السكري هي مجموعة من المشاكل التي تصيب القدم عند مرضى السكري نتيجة ضعف الأعصاب وضعف التروية الدموية، مما يزيد خطر الجروح والالتهابات.
قد يبدأ الأمر بتنميل أو فقدان الإحساس في القدم، مما يجعل المريض لا يشعر بالجروح أو الضغط الزائد أثناء المشي.
مع الوقت قد تتكون مسامير لحم أو تقرحات في القدم، وقد تتطور إلى التهابات عميقة إذا لم يتم علاجها مبكراً.
ضعف الدورة الدموية عند بعض مرضى السكري يؤدي إلى بطء التئام الجروح وزيادة خطر الغرغرينا.
الفحص المبكر للقدم مهم جداً، خصوصاً عند وجود جروح لا تلتئم، تغير لون الجلد، أو ألم في القدم أثناء المشي.
التشخيص يشمل فحص القدم سريرياً، تقييم الإحساس العصبي، وفحص الدورة الدموية باستخدام الدوبلر أو فحوصات أخرى عند الحاجة.
العلاج يعتمد على السبب، وقد يشمل تنظيف الجروح، المضادات الحيوية، تحسين الدورة الدموية بالقسطرة أو الجراحة عند الحاجة، إضافة إلى العناية اليومية بالقدم.
الوقاية هي الأساس، وتشمل ضبط السكر، فحص القدم يومياً، لبس أحذية طبية مناسبة، ومراجعة الطبيب فور ظهور أي جرح أو تغير في لون الجلد.

تمدد الشريان الأورطي هو توسع غير طبيعي في أكبر شريان في الجسم، وقد يحدث في البطن أو الصدر.
في كثير من الحالات لا يسبب التمدد أي أعراض ويتم اكتشافه بالصدفة أثناء الفحوصات.
عندما يكبر التمدد قد يسبب ألم في البطن أو الظهر، وأخطر مضاعفاته هو الانفجار، وهي حالة طبية طارئة تهدد الحياة.
يزداد خطر حدوث تمدد الشريان الأورطي مع التقدم في العمر، التدخين، ارتفاع ضغط الدم، والعامل الوراثي.
التشخيص يتم عادة باستخدام الأشعة الصوتية للبطن أو الأشعة المقطعية.
ليس كل تمدد يحتاج إلى تدخل مباشر، فبعض الحالات تحتاج فقط متابعة دورية حسب حجم التمدد.
عندما يصل التمدد إلى حجم معين أو يسبب أعراضاً، يتم العلاج إما بالجراحة أو بالقسطرة وتركيب دعامة داخل الشريان.
العلاج بالقسطرة أصبح خياراً مهماً لأنه أقل تدخلاً ويساعد على سرعة التعافي في كثير من الحالات.
المتابعة المنتظمة مهمة جداً لمنع المضاعفات واكتشاف أي زيادة في حجم التمدد مبكراً.

مداخل غسيل الكلى هي الطرق التي يتم من خلالها سحب الدم وتنقيته في جهاز غسيل الكلى ثم إعادته للجسم.
أفضل نوع من هذه المداخل هو الوصلة الشريانية الوريدية (Fistula)، حيث يتم توصيل شريان مع وريد في الذراع لزيادة تدفق الدم وتحمل الإبر بشكل متكرر.
في بعض الحالات يتم استخدام وصلة صناعية (Graft) أو قسطرة مؤقتة إذا لم تكن الأوردة مناسبة أو في الحالات الطارئة.
الوصلة الشريانية الوريدية تحتاج عدة أسابيع حتى تصبح جاهزة للاستخدام بعد العملية.
من المهم جداً العناية بالوصلة لتجنب التجلط أو الالتهاب، مثل الحفاظ على نظافة المكان وتجنب قياس الضغط أو سحب الدم من نفس الذراع.
أعراض مشاكل الوصلة قد تشمل ضعف تدفق الدم، تورم الذراع، أو توقف الإحساس بالاهتزاز (Thrill) في مكان الوصلة.
التشخيص يتم بالفحص السريري وفحص الدوبلر عند الحاجة.
العلاج قد يشمل توسيع الوصلة بالقسطرة إذا حدث تضيق، أو تدخل جراحي إذا لزم الأمر.
المتابعة الدورية تساعد على الحفاظ على الوصلة لأطول فترة ممكنة وتقليل الحاجة إلى القساطر المؤقتة.
الوصلة الجيدة تساعد على جعل جلسات الغسيل أكثر أماناً وراحة للمريض.

تضيق شرايين الرقبة يحدث بسبب تراكم الدهون والترسبات داخل شرايين الرقبة التي تغذي الدماغ بالدم.
هذه الحالة مهمة لأنها قد تؤدي إلى جلطة دماغية إذا تحركت قطعة من الترسبات إلى الدماغ أو إذا انخفض تدفق الدم بشكل كبير.
في كثير من الحالات لا يسبب التضيق أعراضاً ويتم اكتشافه خلال الفحص أو الصدفة.
بعض المرضى قد يعانون من أعراض مؤقتة مثل ضعف مفاجئ في اليد أو القدم، صعوبة في الكلام، أو فقدان مؤقت في النظر.
عوامل الخطورة تشمل التدخين، السكري، ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول.
التشخيص يتم عادة باستخدام فحص الدوبلر لشرايين الرقبة، وقد يحتاج بعض المرضى إلى أشعة مقطعية أو رنين مغناطيسي.
العلاج يعتمد على درجة التضيق، وقد يشمل أدوية مميعة للدم وأدوية للكوليسترول وضبط عوامل الخطورة.
في حالات التضيق الشديد قد يحتاج المريض إلى تدخل جراحي لتنظيف الشريان أو تركيب دعامة عن طريق القسطرة.
الاكتشاف المبكر والعلاج الصحيح يقللان بشكل كبير من خطر الجلطة الدماغية.
المتابعة المنتظمة مع الطبيب مهمة للحفاظ على صحة شرايين الدماغ.

الجلطة الوريدية العميقة هي تكوّن جلطة دموية داخل الأوردة العميقة، وغالباً ما تحدث في أوردة الساق.
تعتبر حالة مهمة طبياً لأنها قد تؤدي إلى انتقال جزء من الجلطة إلى الرئة مسببة جلطة رئوية، وهي حالة طبية طارئة.
الأعراض قد تشمل تورم في ساق واحدة، ألم أو شد في عضلة الساق، احمرار أو سخونة في الجلد.
في بعض الحالات قد تكون الجلطة بدون أعراض واضحة ويتم اكتشافها بالصدفة أثناء الفحص.
عوامل الخطورة تشمل الجلوس لفترات طويلة، السفر الطويل، العمليات الجراحية، السرطان، الحمل، وبعض أمراض الدم.
التشخيص يتم عادة باستخدام فحص الدوبلر للأوردة، وهو فحص بسيط وغير مؤلم.
العلاج غالباً يكون باستخدام مميعات الدم لمنع زيادة حجم الجلطة وتقليل خطر انتقالها للرئة.
بعض الحالات المختارة قد تحتاج إلى تدخلات إضافية مثل إذابة الجلطة أو تركيب فلتر في الوريد.
المتابعة الطبية مهمة لتجنب تكرار الجلطة أو حدوث مضاعفات طويلة المدى مثل تورم الساق المزمن أو تغيرات الجلد.
مراجعة الطبيب فور ظهور تورم مفاجئ أو ألم غير مفسر في الساق أمر ضروري.

إصابات الأوعية الدموية تحدث عند تضرر الشرايين أو الأوردة بسبب الحوادث، الإصابات المباشرة، أو الجروح العميقة.
تعتبر هذه الإصابات حالات طبية طارئة لأنها قد تسبب نزيفاً شديداً أو انقطاع التروية الدموية عن الطرف المصاب.
الأعراض قد تشمل نزيف شديد، تورم سريع، ألم شديد، برودة أو شحوب في الطرف، أو فقدان النبض في القدم أو اليد.
في بعض الحالات قد تكون الإصابة داخلية ولا يظهر نزيف واضح، لذلك التقييم الطبي السريع مهم جداً.
التشخيص يتم بالفحص السريري السريع، وقد يحتاج المريض إلى أشعة مقطعية للأوعية أو تصوير شرياني لتحديد مكان الإصابة.
العلاج يعتمد على نوع وشدة الإصابة، وقد يشمل إصلاح الشريان أو الوريد جراحياً، أو علاج تداخلي بالقسطرة في بعض الحالات.
التدخل السريع مهم جداً للحفاظ على الطرف وتقليل خطر المضاعفات.
بعد العلاج، يحتاج المريض إلى متابعة للتأكد من سلامة تدفق الدم وعودة وظيفة الطرف بشكل طبيعي.
في حالات الإصابات الشديدة، قد يحتاج المريض إلى علاج تأهيلي لاستعادة الحركة والقوة.
التقييم المبكر والعلاج السريع يلعبان دوراً أساسياً في إنقاذ الحياة أو الطرف المصاب.

متلازمة مخرج الصدر هي حالة يحدث فيها ضغط على الأعصاب أو الأوعية الدموية بين الرقبة والكتف أثناء مرورها إلى الذراع.
قد تؤثر على الأعصاب أو الشرايين أو الأوردة، وتختلف الأعراض حسب الجزء المتأثر.
الأعراض العصبية هي الأكثر شيوعاً، وتشمل تنميل في الذراع أو اليد، ضعف في قبضة اليد، أو ألم في الكتف والرقبة.
في بعض الحالات قد يحدث تورم أو تغير لون الذراع إذا كان الضغط على الوريد، أو برودة وضعف نبض إذا كان الضغط على الشريان.
الأسباب قد تشمل ضيق خلقي في هذه المنطقة، إصابات سابقة، وضعية عمل غير صحيحة، أو نشاطات تتطلب رفع الذراع لفترات طويلة.
التشخيص يعتمد على الفحص السريري، وقد يحتاج المريض إلى أشعة خاصة أو تصوير للأوعية لتأكيد التشخيص.
العلاج يبدأ عادة بالعلاج الطبيعي وتمارين لتقوية العضلات وتحسين الوضعية.
بعض الحالات تحتاج أدوية لتخفيف الألم أو التورم.
في الحالات الشديدة أو التي لا تتحسن بالعلاج المحافظ، قد يحتاج المريض إلى تدخل جراحي لتخفيف الضغط.
التشخيص المبكر يساعد على منع تطور الأعراض وتحسين جودة الحياة.